إعلان جوائز
مؤسسة ساويرس في الأدب والسيناريو
في دورتها
الرابعة
إضافة جائزة جديدة
للأدب المسرحي بدءا من العام القادم وتعد بفروع أخرى
فى احتفال كبير أقيم بدار الأوبرا المصرية مساء 11 يناير 2009، وحضره لفيف
من رجال الفكر والأدب والفن وعدد كبير من السفراء العرب بالقاهرة ورجال
الأعمال، قامت مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية بتوزيع "جائزة مؤسسة ساويرس
للأدب المصري والسيناريو"، وهى الجائزة التي بدأت المؤسسة تقديمها منذ
الدورة الأولى في
ديسمبر لعام 2005 من أجل تنشيط الحركة الأدبية وتشجيعا على الإبداع
الفني وتحسين فرص ظهور المواهب الحديثة، وذلك في إطار حرص المؤسسة علي
تكريم الرموز في جميع المجالات الثقافية والفنية خاصة بعد أن تم توسيع فروع
المسابقة في العام الماضي لتشمل جائزة أفضل سيناريو سينمائي لم يتم إنتاجه
بعد لكي يتم إلقاء الضوء على النصوص السينمائية المتميزة ذات المواضيع
المبتكرة.
هذا وقد شملت احتفالية هذا العام عدة محاور أكدت كلها على ترسيخ إسهام
المؤسسة في تنمية الإبداع الفنى و تنشيط الحركة الأدبية في مصر بدءا من
الزيادة في قيمة الجوائز لهذا العام إلى إضافة فرع جديد لحزمة الجوائز
بداية من العام القادم خاصة بالمسرح والأدب المسرحي وهو ما أكد عليه م/سميح
ساويرس، عضو مجلس الأمناء وراعى الجائزة في نهاية الاحتفالية.
وفي الاحتفالية استهل السفير الدكتور/محمد إبراهيم شاكر رئيس مجلس أمناء
مؤسسة ساويرس حيث ألقى كلمته التى شكر فيها الحضور من ساسة و سفراء وأدباء
وفنانين وتحدث عن ثماني أعوام سابقة قامت فيها المؤسسة بتمويل عدد كبير من
المشروعات، حوالي 90 مشروع في 20 محافظة في مجالات متعددة (الصحة، التدريب
المهني، الإقراض الصغير ومتناهى الصغر، التعليم، تنمية المهارات الإدارية،
المنح الدراسية) وما نتج عنها من خلق لأكثر من 21 ألف فرصة عمل وهي فرص عمل
حقيقية تلبي احتياجات السوق في المجالات المختلفة.
وقال المهندس سميح ساويرس "نحن سعداء بحضور هذه النخبة للاحتفالية التى
تعاقبت على مر 4 أعوام لتؤكد التزامنا بتشجيع الأدباء والكتاب والمؤلفين
تشجيعا صادراً عن قناعة راسخة بدور الأدب في إثراء الحياة الثقافية، لذا
فلقد قررت المؤسسة استحداث جائزة الأدب المسرحى بدءا من العام القادم بعد
أن استحدثنا جائزة أفضل سيناريو في العام الماضى".
كانت عدد الأعمال المقدمة في كافة أفرع الجائزة لهذا العام هى 313 عمل، 119
عمل في مسابقة الأدب ما بين 67 رواية و 52 مجموعة قصصية، و 194 سيناريو من
ضمنها 86 سيناريو في فرع كبار الكتاب و 108 سيناريو في فرع شباب الكتاب مما
أضفى تنافسية عالية نتيجة تميز العديد من الأعمال.
والأعمال الفائزة هى:
|
محمد البساطي |
دق الطبول |
رواية |
فرع أول |
100 ألف جنيه |
|
حسام أحمد فخر |
حكايات أمينة |
مجموعة قصصية |
فرع أول |
100 ألف جنيه |
|
هدرا جرجس زخاري |
مواقيت التعري |
رواية |
فرع ثاني – مركز أول |
40 ألف جنيه |
|
طارق إمام |
هدوء القتلة |
رواية |
فرع ثاني – مركز ثاني |
30 ألف جنيه |
|
شريف محمد عبد المجيد صالح |
خدمات ما بعد البيع |
مجموعة قصصية |
فرع ثاني - مركز أول |
40 ألف جنيه |
|
بسمة محمد عبد العزيز |
علشان ربنا يسهل |
مجموعة قصصية |
فرع ثاني – مركز ثاني |
30 ألف جنيه |
|
حسن عبد الرحمن (النوني) |
الجثة رقم 13 |
سيناريو |
فرع أول |
100 ألف جنيه |
|
جيهان سليمان |
النورس valentine |
سيناريو |
فرع ثاني |
80 ألف جنيه |
ولقد خيمت أجواء الأحداث المأسوية التى تجرى بغزة على الاحتفالية والتى
ظهرت في كلمة البعض مثل كلمة الكاتب/ حسام فخر الحائز على الجائزة الأولى
عن مجموعته القصصية "حكايات أمينة" حيث قال "أجد نفسي في موقفٍ غير مألوف
بالمرة .. سعيدٌ أنا سعادة غامرة و أشعر في نفس الوقت بخجل هائل من إحساسي
بالسعادة ومن الاعتراف بها .. سعيدٌ أن أكتشف أنه بعد ستةٍ وعشرين عاماً
وثلاثة أشهر وتسعة أيام من الغربة ما يزال لي في الوطن مكانٌ وعلى ما يبدو
مكانة.
وسعيدٌ بوطنٍ ما يزال قادراً - رغم قسوة الظروف وتحجر القلوب – أن يحتفي
بأمينة وحكاياتها وتسامحها وقلبها الذي اتسع للدنيا وللناس جميعاً دون
تمييز... هذه بعض أسباب السعادة، فماذا عن الخجل؟
هذه الأيام تمتلئ شاشات التلفزيون بصور مفزعة للقتل والدمار وعذاب أخوتنا
في غزة من جراء بركان العنف الأعمى وحمم الرصاص المصهور ويستشهد مئات
الأطفال الأبرياء والنساء والمدنيين العزل. وفي هذه الظروف يجب على الإنسان
– إن كان جديراً حقاً بهذه الصفة – أن يخجل من الاعتراف بسعادته الفردية بل
يجب عليه أن يخجل من مجرد الإحساس بها".
وعلى هامش الاحتفال تم عرض فيلم تسجيلى قصير تكريما لذكرى الفنان الراحل
يوسف شاهين.